Question of Palestine home || Permalink || About UNISPAL || Search

Follow UNISPAL RSS Twitter

Source: United Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees in the Near East (UNRWA)
13 June 2011




Arabic and Hebrew follow English


UNRWA: Gaza blockade anniversary report

As the Gaza blockade moves into its fifth year
A new UN report finds unemployment there among the highest in the world while the Hamas-dominated public sector grows


Jerusalem, 13 June 2011: As the Gaza blockade moves into its fifth year, a new report by the UN’s agency for Palestine refugees, UNRWA, says broad unemployment in the second half of 2010 reached an unprecedented 45.2 per cent, one of the highest in the world. The report released today, finds that real wages continued to decline under the weight of persistently high unemployment, falling 34.5 per cent since the first half of 2006.

“These are disturbing trends,” said UNRWA spokesman Chris Gunness, “and the refugees, which make up two-thirds of Gaza’s 1.5 million population were the worst hit in the period covered in this report. It is hard to understand the logic of a man-made policy which deliberately impoverishes so many and condemns hundreds of thousands of potentially productive people to a life of destitution.”

The UNRWA report finds that the private sector was particularly badly hit compared to the government sector. In the second half of 2010 businesses shed over 8,000 jobs, a decline in employment of nearly 8 per cent relative to the first half of the year. By contrast, the Hamas-dominated public sector grew by nearly 3 per cent during the same period.

Our research indicates that since 2007, Hamas has been able to increase public employment by at least one-fifth,” said Gunness. “Even more striking, in what should have been a relatively good year for the Gaza private sector with the supposed easing of the blockade, the public sector generated 70 per cent of all net job growth as between second-half 2009 and second-half 2010. If the aim of the blockade policy was to weaken the Hamas administration, the public employment numbers suggest this has failed. But it has certainly been highly successful in punishing some of the poorest of the poor in the Middle East region.”

“Amid this economic gloom, UNRWA will continue with its human development work in health and education, running schools for some 213,000 children in Gaza, helping them towards a belief in an educated, dignified and peaceful future,” said Gunness. “But the number of people coming to us, the abject poor living on just over 1 dollar a day, has tripled to 300,000 since the blockade was imposed and with many reconstruction projects still awaiting approval, the future looks bleak.”


Download the full report (PDF)


-Ends-

Background information
UNRWA, the United Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees in the Near East, provides assistance, protection and advocacy for some 4.8 million registered Palestine refugees in Jordan, Lebanon, Syria and the occupied Palestinian territory, pending a solution to their plight. The Agency’s services encompass education, health care, social safety-net, camp infrastructure and improvement, community support, microfinance and emergency response, including in times of armed conflict.

For more information please contact:

Christopher Gunness
UNRWA Spokesperson
Mobile: +972 (0)54 240 2659
Office: +972 (0)2 589 0267

c.gunness@unrwa.org

Sami Mshasha
UNRWA Arabic Spokesperson
Mobile: +972 (0)54 216 8295
Office: +972 (0)2 589 0724

s.mshasha@unrwa.org
Salem Ajluni
+972 (0)54 216 8408
s.ajluni@unrwa.org


الاونروا: تقرير الذكري السنوية لحصار غزة

تقرير جديد للأمم المتحدة يقول بأن معدل البطالة في القطاع من بين المعدلات الأعلى في العالم فيما يشهد القطاع العام الذي تسيطر سلطة حماس عليه نموا ملحوظا

يرجى النشر بعد منتصف الليل (توقيت القدس) 14 حزيران 2011
القدس، 13 حزيران 2011: في الوقت الذي يدخل الحصار على قطاع غزة عامه الخامس، وجد تقرير حديث صادر عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بأن معدل البطالة العام في النصف الثاني من عام 2010 قد وصل إلى 45,2%، وهو رقم غير مسبوق من قبل ويعد واحدا من أعلى معدلات البطالة في العالم. ووجد التقرير الذي صدر اليوم بأن الرواتب الحقيقية لا تزال مستمرة بالانخفاض تحت وطأة استمرار ارتفاع نسبة البطالة، حيث هبطت الأجور لتصل نسبتها إلى 34,5% منذ النصف الأول من عام 2006.
"إن هذه الاتجاهات مقلقة"، يقول سامي مشعشع مدير إعلام الأونروا مضيفا بالقول "كما أن اللاجئين، الذين يشكلون ثلثي سكان القطاع الذين يبلغ تعدادهم 1,5 مليون شخص، هم الأكثر تضررا في الفترة التي يغطيها هذا التقرير. إنه من الصعب فهم المنطق وراء السياسة المقصودة والتي تعمل متعمدة على إفقار العديدين وتقوم بالحكم على مئات من الآلاف من الأشخاص --الذين لديهم إمكانيات أن يكونوا منتجين-- بأن يعيشوا حياة العوز".

ووجد تقرير الأونروا بأن القطاع الخاص قد كان الأشد تضررا مقارنة مع القطاع الحكومي. ففي النصف الثاني من عام 2010، قامت الشركات والمصالح التجارية بالتخلص من أكثر من 8,000 وظيفة، وهذا يشكل انخفاضا في معدل العمالة مقداره 8% تقريبا مقارنة بالنصف الأول من العام. وفي المقابل، نما القطاع الحكومي الذي تسيطر سلطة حماس عليه حوالي 3% خلال نفس الفترة.

ويستطرد مشعشع بالقول بأنه "منذ عام 2007، استطاعت سلطة حماس أن تزيد معدل العمالة في القطاع العام بما لا يقل عن الخمس( 20% تقريبا)"، مضيفا " إن الأمر الأكثر إثارة للانتباه هو أنه في الوقت الذي كان يفترض أن يكون الوضع فيه جيدا نسبيا بالنسبة للقطاع الخاص في غزة بسبب التخفيف المفترض عن الحصار، إلا أن القطاع العام هو الذي عمل على توليد 70% من صافي نمو فرص العمل خلال الفترة الواقعة بين النصف الثاني لعام 2009 وحتى النصف الثاني لعام 2010. وإذا ما كان الهدف وراء سياسة الحصار هو إضعاف إدارة سلطة حماس الإدارية، فإن الأرقام الخاصة بالعمالة في القطاع العام تشير إلى أن الهدف قد باء بالفشل. إلا أنها وبكل تأكيد قد كانت ناجحة للغاية في معاقبة بعض من الأشخاص الأشد فقرا في منطقة الشرق الأوسط".

ويتابع مشعشع بالقول "في خضم هذه الأزمة الاقتصادية، ستستمر الأونروا بعملها في مجال التنمية الإنسانية على صعيدي الصحة والتعليم، وستعمل على إدارة المدارس لما مجموعه 213,000 طفل في غزة وتساعدهم على الإيمان بمستقبل يمتاز بالتعليم والكرامة والسلام"، منهيا كلامه بالقول "إلا أن عدد الأشخاص الذين يأتون إلينا، وهم الأشد فقرا والذين يعيشون على أقل من دولار واحد يوميا، قد تضاعف ثلاث مرات ليصل إلى 300,000 شخص منذ فرض الحصار؛ ومع وجود العديد من مشروعات إعادة الإعمار التي لا تزال بانتظار الموافقة عليها، فإن المستقبل يبدو قاتما".

-انتهى-

معلومات عن الاونروا
والجدير بالذكر ان الأونروا (وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى) تعمل على تقديم الدعم والحماية وكسب التأييد لحوالي 4,8 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لديها في الأردن ولبنان وسورية والأراضي الفلسطينية المحتلة إلى أن يتم إيجاد حل لمعاناتهم. كما وتعد الأونروا المزود الرئيس للخدمات الأساسية (التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية)، ويتم تمويل الأونروا بالكامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية التي تقدمها الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة.

Follow UNISPAL RSS Twitter